كلنا يعرف قيمة الآجر العظيم لخدمة حجاج بيت الله الحرام وكلنا يتمنى خدمهتم، منذ القدم ومنذ تأسيس الحركة الكشفية في المملكة العربية السعودية والكشاف السعودي يشارك في خدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة وفي الحرمين الشريفين.

من القيم الآساسية والسامية التي يجب على كل كشاف أو جوال مشارك في معسكرات الخدمة أن يعرف معناها: شرف وأمانة ومسؤولية الخدمة، هي قيم جميلة لو تفكرنا في ما تحمله من معانٍ، لكن للأسف لا يخلو أي عمل بشري من الأخطاء؛ لقد أصبح بعض المشاركين يتجاهلون تلك القيم التي تحاول الجميعة الكشفية غرسها في نفوسهم، فنسبة كبيرة منهم أصبحوا يتسابقون لحضور المعسكر للحصول على المكافأة المالية فقط التي تقدر بـ 1585 ريال، البعض يتساهل بالأمانة والمسؤولية التي أُلزم بها وأصبحت على عاتقه بالتهرب من إرشاد الحجاج بحجة التعب، والبعض للأسف قد يتعمد تضليلهم! وكل هذه المشاكل مرتبطة بعدة أسباب، أهمها إهمال الجهة المسؤولة للمشاركين بزراعة وترسيخ تلك القيم السامية فيهم من خلال الدورات التأهلية المكثفة، وأحياناً قد يكون التساهل والإهمال من المشارك نفسه.

 

من ناحية أخرى لو نظرنا لنصف الكآس المملوء سنجد حتماً ما يثلج الصدر ويواري السلبيات، -على سبيل المثال- استمرار بعض المشاركين حتى بعد انتهاء ساعات العمل في إرشاد الحجاج، وممارسة البعض الآخر تخصصهم في “الطب والتمريض” آمام بوابة المعسكر، والعديد من الإنجازات والتضحيات التي لا يسع للفرد حصرها.

 

أختم مقالي هذا برسالة لآخواني المشاركين لهذا العام في خدمة حجاج بيت الله الحرام:

أُشعر أخي المشارك بأهمية تلك القيم الثلاثة وضع نصب عينك ما يحمله هذا العمل الجليل من أجرٍ عند رب العالمين رغم المتاعب والضغوطات التي قد تواجهها، فاحتسب الأجر ولا تضيع الآمانة.

*وصف اعجبني فنقلته لكم :

وصف الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق (عضو هيئة كبار العلماء) العمل الذي يقوم به طلاب الجوالة والكشافة  في الحج بانه اعظم بكثير من صدقة الناس في بعض المواقف , وقال الشيخ المطلق : رسالة الكشافة خدمة الناس ، والجوال والكشاف بخدمة الحاج يعتبر خير الناس عند الله ، وخصوصا في المواطن التي يحتاج إليه فيها ، لانه يدل الضائعين ويرشد التائهين ويساعد المتضررين, وهذه كلها أعمال خيرة ومطلوبة في هذه المواسم الذي تعظم الحاجة إليها في هذه البلاد المباركة الذي يفد إليها الناس من كل فج عميق.

بواسطة : صديق يوسف

طالب علوم حاسب و مطور تطبيقات ويب ومدون نوعا ما اعشق التصوير الفتوغرافي ، آحاول ان اكون شخص مؤثر في مجتمعه .

شاهد جميع مقالات

تعليق واحد لـ “خدمة الحجاج : شرف – آمانة – مسؤلية”

  1. سفر بن ناجي يقول :

    يااااه ..
    كم تتقـــازم أحرفي أمام هذا المقال ..
    كم هو لطيف وخفيف ..
    عالج القضية ونظر لها بميزان عادل باهر ..
    كمسحة يد طبيب ماهر ..
    يضع العلاج بلا ضرر ..
    لم يكن طويلاً مملاً .. ولم يكن قصيراً مخلاً ..
    أعجز عن شكرك أخي الكاتب ..
    وفقك الله القائمين على خدمة ضيوف الرحمن ..
    ورزقهم الإخلاص وقبل منهم صالح الأعمال ..

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل