ريما نواوي آو كما يعرفها آهل تويتر ” ريكس ” ، كان خبر وفاتها البارحة صعب على قلوبنا جميعا ، ربما لا اعرف ريما عن قرب لكن من احاديث الناس وحسابها في تويتر تعرفة على ريما الروح النقية.
ريما فتاة تعاني من مرض السرطان رغم مرضها كانت ملهمة لمتابعينها وابتسامتها لا تفارق وجهها..
ريما مثال يحتذى بها في الصبر والرضى بأقدار الله عز وجل ..
الأطفال هم هدايا الله الغاليه ، هم الأمل المنتظر ونور الحياة الذي ما كان بدونهم .
انتفض الإعلام الأمريكي والرأي العام عندما قامت هيلاري برفع مقطع فيديو على اليوتيوب يصور والديها يتعاونان على ضربها عندما كانت في السادسة عشر من عمرها ، هيلاري يا أصدقاء قامت بتحميل لعبة على الكمبيوتر مما أدى إلى غضب والديها الغضب الذي كانت تعرف مسبقا أنه سيؤدي إلى ضربها مما دفعها لإخفاء كاميرا في غرفتها لتصوير والدها وهو يجلدها بالحزام.
قال سبحانه وتعالى في كتابه {وعلّم آدم الأسماء كلها} (البقرة – آية ٣١)، مما ذكر في معنى هذه الآية في تفسير البغوي: بأن الله سبحانه وتعالى علم آدم أسماء الأشياء، وفي تفسير ابن كثير فسرها السدي على أن الله سبحانه وتعالى عرض أسماء ولده إنساناً إنساناً و كذلك الدواب، أي هذا حمار، هذا جمل، وهذا فرس، أما الضحاك عن ابن عباس فقد قال: أن الله علم آدم الأسماء التي يتعارف بها الناس ، أي عُلم آدم وسيلة للتواصل والتعارف ، بينما ذهب ابن جرير على أنه سبحانه علم آدم اسماء الملائكة و أسماء الذرية ، وذهب ابن عباس على أنه علمه اسماء كل شيء ، أي الذوات والأفعال ، أو نقول الأسماء و الأفعال ، وفي تفسير التحرير والتنوير فقد ذكر بأن الظاهر من الأسماء (وأنقل ما ذكر حرفياً)” التي تعلمها آدم هي ألفاظ تدل على ذوات الأشياء التي يحتاج نوع الإنسان إلى التعبير عنها لحاجته إلى ندائها ، أو استحضارها ، أو إفادة حصول بعضها مع بعض ، وهي – أي الإفادة – ما نسميه اليوم بالأخبار أو التوصيف فيظهر أن المراد بالأسماء ابتداء اسماء الذوات من الموجودات مثل الأعلام الشخصية ، و أسماء الأجناس من الحيوان و النبات و الحجر و الكواكب مما يقع عليه نظر الإنسان ابتداء مثل اسماء الجنة ، وملك ، وآدم ، وحواء ، و إبليس ، و شجرة و ثمرة . ونجد ذلك بحسب اللغة البشرية الأولى ولذلك نرجح أن لا يكون فيما علمه آدم ابتداء شيء من أسماء المعاني و الأحداث ثم طرأت بعد ذلك فكان إذا أراد أن يخبر عن حصول حدث أو أمر معنوي لذات قرن بين اسم الذات و اسم الحدث نحو ( ماء برد ) أي ( ماء بارد ) ثم طرأ وضع الأفعال و الأوصاف بعد ذلك فقال الماء بارد أو برد الماء . وهذا يرجح أن أصل الاشتقاق هو المصادر لا الأفعال لأن المصادر صنف دقيق من نوع الأسماء ، وقد دلنا على هذا قوله تعالى ( ثم عرضهم على الملآئكة … ). أكمل قراءة بقية الموضوع ←
كلنا يعرف قيمة الآجر العظيم لخدمة حجاج بيت الله الحرام وكلنا يتمنى خدمهتم، منذ القدم ومنذ تأسيس الحركة الكشفية في المملكة العربية السعودية والكشاف السعودي يشارك في خدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة وفي الحرمين الشريفين.
نعم أخي القارئ لا تستعجب فاللمقاهي دور فاعل في نشر المعرفة ، وأنا أقصد ما أقول ، وهذا الدور نُبهت إليه بعد
مشاهدتي لأحد محاضرات تيد – Ted Talks : وهي منظمة معنية بنشر الأفكار الإبداعية – والتي أثار مقدمها سؤالاً مهماً لنا وهو “ من أين تأتي الأفكار الجيدة ؟ “ ، فكر في هذا السؤال للحظة ، للتأكد من أهميته .
مقدم هذا العرض واسمه ستيف جونسون يقول بأننا ندرك أهمية السؤال لأننا نريد أن نكون مميزين و مبدعين و مطورين لمؤسساتنا الاجتماعية منها والإقتصادية ، ويكمل ستيف ليقول :
“ لقد بدأت بالإجابة على هذا السؤال من المنظور البيئي ، ماهي تلك المساحات التي سمحت لنا بتطوير أفكار ابداعية و مميزة ؟ وقد وجدت أن هناك نمط يتكرر مراراً وتكراراً عند طرح أي فكرة ابداعية بل و ثورية ، وقد سميت أحد هذه الأطوار “ بلحظة إلهام ، slow hunch “ حيث تظهر لنا أفكاراً من حيث لاندري ، وفي أماكن غير متوقعة على الإطلاق”
أريد أن أعبر عن رأيي “انا ” بكل اريحية بدون قيود لماذا تمنعوني !!
لم اقل شيئاً خاطئاً فقط عبرت عن مشاعري …
لماذا تقيدو اقلامنا بقيود ، دعونا نستخدم الحبر قبل أن يجف مع الزمن ..
نريد أن نحلم و نتخيل ، حتى من احلامنا تمنعونا ؟
أريد أن اتخيل وأنا أعود الى جامعتي بعد ٢٠ سنة ..
نعم ذات يوم سأدري ، وسأعلم أين سينتهي بي المطاف ، لكن متى سأدري ؟ هل سوف أدري بعد أن أكون قد عضضت أصابع الندم ؟ أم سأدري وأنا في مقتبل العمر متمتعاً بما سأعمله حتى يأتي اليقين ؟ لكن عن ماذا سأدري ؟
نحن الان اقتربنا من نهاية الفصل الدراسي ، وهناك عدد من طلاب كليتنا الجامعية بصدد اختيار تخصصاتهم ، عدد منهم في حيرة بكل تأكيد – فقد كنت أحدهم – وعددٌ يملك الرغبة لكن المخاوف تراوده ، وجمعٌ آخر لا يملك قراراه للأسف . أكمل قراءة بقية الموضوع ←
قالها الطريقي مدير عام الموارد البشرية في شركة المراعي ، فقط ٢٥٪ من موظفيهم سعوديين ، ياللعجب ! شركة بلغت من العمر أشده وليس لديها من الأبناء الا هذه النسبة الضئيلة ؟ فلنقارن النشاط الانتاجي او نوعية المنتج التي تنتجه المراعي مع أرامكو او سابك ! لا مجال للمقارنة ولنقارن نسب السعوديين كذلك لا مقارنة و ياترى هل الأبقار من اهل الديرة ام انها لاتدر كالبقرات العربية او الاوروبية الاخرى؟
وما قصتهم مع تخفيض الجرامات ، ألهذه الدرجة بلغ فيكم الجشع ، اخفظتم ريال الظلم واخسرتم بالكيل!!